حاج ملا هادي السبزواري
189
شرح المنظومة
من وجوه الأول أن الوجود موجود ولكن بنفس ذاته « 25 » والثاني أنه معدوم بمعنى أنه ليس بذي وجود ولا يتصف بنقيضه لأن نقيض الوجود هو العدم أو اللاوجود لا المعدوم أو اللاموجود والثالث النقض بوجود الواجب تعالى « 26 » والرابع قلب الدليل عليهم لأن الوجود لو كان حالا والحال صفة للموجود لزم أن يكون الماهية قبل الوجود موجودة ويتسلسل اللهم إلا أن يقال إنه صفة للموجود بهذا الوجود أو يقال الوجود عندهم انتزاعي والحال صفة انتزاعية والاتصاف بالصفة الانتزاعية لا يستلزم للموصوف تقدما بالوجود . « 27 » ومنها أن الكلي الذي له جزئيات متحققة في الخارج كالإنسان ليس بموجود وإلا لكان مشخصا « 28 » لا كليا ولا بمعدوم وإلا لما كان جزءا لموجود كزيد . « 29 » والجواب أن الكلي موجود . قولكم فيكون مشخصا . قلنا الطبيعي لا يأبى عن